samedi, mai 2, 2026
AccueilActualitésReligionالمغرب يستعد لاستضافة الزيارة الدولية العمرية الكبرى

المغرب يستعد لاستضافة الزيارة الدولية العمرية الكبرى

في زخم من الحماس الروحي والدفء الدبلوماسي، يستعد المملكة المغربية لتصبح مركز التقاء للطريقة التجانية.

تحت رعاية الخليفة العام للعائلة التجانية، الشريف محمد كبير التجاني، ستُقام قريبًا زيارة دولية كبرى مخصصة للشخصية الرمزية الشيخ عمر فوتِيُو تال، على الأراضي الشريفة، مما يشكل منعطفًا تاريخيًا في العلاقات الصوفية بين المغرب العربي وغرب إفريقيا.

بمبادرة من حفيده سيدي أحمد التجاني بجلي، هذا التجمع الاستثنائي الذي شهد عدة دورات لا يعد مجرد حج، بل هو ثمرة انسجام عريق في العلاقات بين البلدين وإرث مشترك من خلال إرث سيدنا الشيخ أحمد التجاني مؤس الطريقة التجانية.

ويستند الحدث إلى ركيزتين من الشرعية لا تقبلان الجدل:

بركة العائلة العمرية من خلال الخليفة العام ثيرنو محمد بشيرو تال، الحفيد المباشر لـ »أسد فوتا »، الذي منح مباركته، ورأى في هذا العودة إلى الجذور المغربية تكريمًا للإرث الفكري والروحي لجدّهم، ودعم خليفة العائلة السّي، سيرين بابكر سي منصور، الذي عبر عن أخوة كبيرة ومنح بركته، مؤكدًا الوحدة الراسخة للمراكز الدينية في السنغال.

ومن المتوقع أن يحضر الآلاف من المريدين، مما يجعل المغرب نقطة التقاء لغرب إفريقيا المتنوع والجاليات الإفريقية. وبخلاف السنغال، أعلنت وفود قادمة من جميع دول المنطقة تقريبًا ومن رعاياها المقيمين في الخارج.

وتؤكد هذه الزيارة الدور الاستراتيجي للمغرب كقطب للاستقرار الروحي، وتذكّر بأن الطريقة التجانية، التي يقع مهدها في فاس، تظل الجسر الأقوى بين شعوب المنطقة والمملكة.

وبالإضافة إلى جلسات الوردية وحضرة الجمعة التي سترافق الحدث، من المقرر تنظيم زيارات لأماكن مختلفة في المغرب، بين الدار البيضاء وفاس، مما يبرز إشعاع الطريقة التجانية وممثليها في المملكة الشريفة.

وتهدف هذه الزيارة إلى العودة إلى ينابيع النور. وهي تثبت أن الحدود الجغرافية تتلاشى أمام جغرافيا القلب.

وباستضافته لهذه التظاهرة، يؤكد المغرب مجددًا « دبلوماسيته الدينية » وقربه من العائلات الدينية السنغالية. وبالنسبة للحجاج، فهي فرصة للسير على خطى كبار المشايخ وتعزيز تماسك الأمة الإفريقية.

ويبدو الحدث منذ الآن أحد أبرز المحطات في الأجندة الدينية لعام 2026، ليختم مرة أخرى المحور الروحي دكار-فاس-الدار البيضاء.

ARTICLES LIÉS

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici

Résoudre : *
27 − 21 =


LES PLUS POPULAIRES

ARCHIVES